النصائح الستة لتصبحي زوجة مثالية رومانسية
عزيزتي المراة اذا كنت تريدين ان تصبحي : الزوجة المثالية ، الزوجة المثالية في عيون الرجال ، الزوجة المثالية في الإسلام ، كوني صاحبة لقب الزوجه المثالية في عيون زوجك ،صفات الزوجة المثالية التي يتمناها الشباب ، مهارات الزوجة المثالية ،شروط العلاقة الزوجية المثالية ، صفات الزوجة المثالية .
فاليكي مجموعة من النصائح لتصبحي زوجة مثالية رومانسية :
الزوجة الذكية المثالية هى الزوجة التى تعرف كيف تتعامل مع الزوج بطريقة رومانسية فتحتوية وتقوم على راحتة , وتصبح محط اهتمامة ورعايتة ولكن دون قيد على حريتة فهناك
زوجات يجهلن طرق التعامل السليمة مع الزوج وقد يتعاملن مع الزوج على انة ملكية خاصة فيشعر الزوج بالحجر على مشاعرة وحريتة وبالتالى يقاوم اى اهتمام ورعاية وتكون النتيجة عكسية تماما ,لذا عزيزتى الزوجة الواعية اقدم لك من خلال موقع النادي بعض النصائح الثمينة لعلاقة مليئة بالحب والرومانسية وخالية من النزاعات الزوجية التي ستعكر صفو علاقتكما:
1. عزيزتى الزوجة اعلمى انزوجكطفل كبير يحب الاهتمام والرعايةفاحضرى له هدية كل فترة وأرسلي له من آن لآخر رسائل على هاتفه الجوال.
2.عزيزتى الزوجة الزوج يحب سماع كلمة حلوةمن زوجتة فلا تبخلى بها و لا تجعلي يوماً يمضي من دون إخباره بأنك تحبينه.
3. كونى متجددة وغير تقليدية فقومي بعمل تغييرات في المنزل كل فترة ، مثل تغيير أماكن الأثاث .
4. عزيزتى الزوجة كونى متسامحة و إذا نهرك أمام الناس فلا تردي إطلاقاً ، وبعد أن ينتهي أكملي حديثك معه كالعادة من دون أي تغيير من ناحيتك وعاتبيه لاحقاً .
5.عزيزتى الزوجة لا تغضبية و إذا انفعل عليك بمفردكما فابتسمي في وجهه ، وإن ظل غاضباً داعبيه ، وإن استمر فاصمتي ، وحاذري من ترك الغرفة ، وهو ما زال يوجه لك الكلام .
6.عزيزتى الزوجة لا ترهقيه بكثرة طلباتك التي لا تناسب دخله ، وإذا أردت حثه على تحسين أوضاعكما يكون هذا بأسلوب لطيف.
مواضيع متعلقة:
- - 3 خطوات هامة لتتخلص الزوجة من الغيرة المرة
- - عزيزتى الزوجة ..كيف تملكين قلب زوجك
- - علامات كذب الزوجة
- - مشاعر الزوجة داخل غرفة النوم
- - الزوجة المسترجلة وصفات تتنافى مع الانوثة
- - صفات الزوجة التى يجمع على كراهيتها الرجال
- - ثرثرة الزوجة العربية
- - نحافة الزوجة وتمتعها بالجاذبية يطيل مدة سعادتها الزوجية
- - كيف تحظي بتاج الزوجة المثالية
- - معاناة الزوجة الثانية
تخلصي من الصمت الرهيب في حياتك الزوجية
عزيزي القاري هل هذه الكلمات تثير انتباهك : الزوج , الزوجة , الزوجة المثالية , كيف تثير الزوجة انتباة زوجها , الزوجة الشيقة، صمت الزوج ، صمت الزوجة ،ملل الزوج من زوجته،الصمت الرهيب ، الصمت الزوجي، الخرس الزوجي ، زوجي صامت ،صمت الرجل ،الملل الزوجي .
فالحياة الزوجية مليئة بالكثيرمن االمشاكل وسنتعرض اليوم لصمت الزوج وطرق التغلب عليه :الصمت الرهيب هو ما تعانية الزوجة فى زوجها ,يُعذب الزوجة كثيراً صمت زوجها، لأنها لا تدري لماذا يصمت؟! أهو حزين؟! مهموم؟! أم يواجه مشكلة ما في عمله؟! أو مصاب بحالة من الملل العاطفي تجاهها؟! وتظل الزوجة تفكر كثيراً، فهي لا تصمت إلا عندما تكون غاضبة أو محبطة أو حزينة، بينما في حالات الفرح والسعادة والارتياح تتكلم وتحكي كثيراً.
نصائح للفت انتباه الزوج الصامت: كوني الزوجة والحبيبة والعشيقة وشريكة الحياة.
وفي الحقيقة ما لا تعرفة المرأة عن الرجل هو أن الصمت هو الحالة الطبيعية لديه، فهو يصمت لأنه ببساطة ليس لديه ما يقوله. وتحاول الزوجة أن تستدرجه للكلام لأنها تعرف إنها إذا صمتت فهي تنتظر منه أن يسألها عن سر صمتها، ثم تبدأ بالأسئلة التي يضيق منها الرجل ويعتبرها تحقيقاً سخيفاً، ويُصاب بالحيرة أمامها لأنه ببساطة لايعرف ماذا يقول لانه ليس لديه ما يقوله.
وسائل لفت الإنتباه الزوج :
لذا، على الزوجة حينما يصمت زوجها وترغب في أن يتكلم ألا تلاحقه بالأسئلة، وإنما تسترسل في الحديث عن موضوع يحبه بطريقة سلسة ناعمة وسوف يتجاوب معها، أو أثارته وتشويقه بدلالها ونعومتها وجمالها، أو تقدم له أكله يحبها. أيتها الزوجة والحبيبة والعشيقة وشريكة الحياة جربي كل الوسائل التي تلفت إنتباه زوجك وتخرجه من صمته دون أن تسأليه سؤالاً واحداً وسوف تجدين المتعة والفائدة.
مواضيع متعلقة:
- - عزيزتى الزوجة ..كيف تملكين قلب زوجك
- - علامات كذب الزوجة
- - مشاعر الزوجة داخل غرفة النوم
- - الزوجة المسترجلة وصفات تتنافى مع الانوثة
- - صفات الزوجة التى يجمع على كراهيتها الرجال
- - ثرثرة الزوجة العربية
- - نحافة الزوجة وتمتعها بالجاذبية يطيل مدة سعادتها الزوجية
- - كيف تحظي بتاج الزوجة المثالية
- - معاناة الزوجة الثانية
اسباب اختفاء الرومانسية من الحياة الزوجية
من منا لايبحث عن: الزوج , الزوجة , الحياة الزوجية ,الزوج الرومانسي، الزوجة الرومانسية، نصائح فى الحياة الزوجية , الرومانسية فى الحياة الزوجية , الرومانسية ، الرومانسية في الحب ،زوجي رومنسي جدا،المراة الرومانسية، الجمود فى الحياة الزوجية .
نتحدث عن كل هذه الكلمات المتعلقة بالرومانسية ولكن ماهي الرومانسية بمعناها الحقيقي:
الرومانسية كلمة حالمة نتمناها فى حياتنا لننعم بالهدوء والاستقرار العاطفى مع الحبيب ولكن قد نتسائل اين تذهب الرومانسية فى الحياة الزوجية بعد فترة وجيزة من الزواج ؟هل هناك قاتل للرومانسية ؟ام اننا من نقتلها ؟ ام هى وهم ننسجة بخيالنا سرعان ما نفيق منة على واقع عملى بحت .فتظل ذكرى عالقة باذهاننا نحن اليها احيانا ونتذكرها احيانا ونضحك على مواقفها احيانا ام ان ,ظروف الحياة وتسارعها تجبرنا على اهمال الرومانسية فى الحياة الزوجية ، فاعتقد ان الانخراط في دوامة الحياة التي لا تهدأ، و الجفاف العاطفي قاسما مشتركا بين الكثير من الأزواج، ولذلك انعكاسات طبيعية على الحياة الزوجية.
لنتفق أولا على أن الرومانسية طبع إنساني وفطرة موجودة لدى بعض الناس، ولا يستطيعون العيش دونها، وعلى هذا الأساس لا يخضع هؤلاء لتغييرات الزمن، وما تجود به سرعة الحياة المتطورة،فكيف نؤمن بان الانسان لا يقدر على الاسيتغناء عن الماء والهواء والطعام ويستغنى عن شيئ هام واساسى تقوم علية الحياة الزوجية السوية , اذن فى راى ان الظروف ودوامة الحياة هى احد الاسباب الواهية التى يبررها الازواج او الزوجات لاهمال الرومانسية فى الحياة الزوجية,لذلك اليكم بعض الهمسات عن قاتلى الرومانسية فى الحياة الزوجية نعرضة عليكم من خلال" موقع النادى ".
عوامل تقتل الرومانسية فى الحياة الزوجية :
فالزوج و الزوجة فى عصرنا الحالى مثل الالات التى يستعملونها مثل الكمبيوتر والالة الحاسبة والتليفون والاتارى و الغسالة الاوتوماتيك ,فاختلاط الازواج والزوجات باللالات اثر عليهم وعلى تعاملاتهم مع بعضهم البعض حتى فى الحياة الزوجية ,فكم من زوج يدخل على زوجتة ليراها مشغولة بالحديث فى التليفون بالساعات والعكس صحيح وكم من زوج يخرج من عملة ويظل خارج البيت لفترات طويلة يلهو مع الاصدقاء تاركا اسرتة دون رعاية , ولكن ما يذهلنى انة برغم علم الازواج ان مثل هذة الاشياء البسيطة تقتل الرومانسية فى الحياة الزوجية الا انهم مصرون على هذا الجمود العاطفى متعللين بالعمل والانشغال والواجبات العائلية ,فاعتقد ان هناك اتفاق ضمنى بين الازواج على التعلل بمثل هذة المببرات ,ولكن يظل السؤال من قاتل الرومانسية فى الحياة الزوجية ؟ولمصلحة من؟
من اسرار الحياة الزوجية
تخيلي انك تعيشين مع الزوج المثالي وان جميع صديقاتك يحسدونك علي زوجك فهو رجل انيق. شيك ..لبق الحديث.
لا يفوت مناسبة لا ويبدي اعجابه بك وبجمالك ويقول لك انه من االقلائل المحظوظين في هذه الدنيا لحصوله على مراة مثلك
فقط تخيلي ذلك وصدقية ستجدي نفسك في اسعد حالاتك وان حياتك الزوجية اصبحت اكثر جمالا
فقد أظهرت دراسة أميركية جديدة أن اعتبار شريك الحياة مثالياً يجعل الأزواج أسعد. وذكر موقع "هلث دي نيوز" الأميركي أن باحثين في جامعة "نيويورك" وجدوا أن من ينظرون لشركاء حياتهم بشكل غير واقعي على انهم مثاليون يكونون أكثر رضاً وسعادة في حياتهم الزوجية من الواقعيين وقد شملت الدراسة 222 زوجاً جديداً، جرت متابعتهم على مدى 3 سنوات فتبيّن أن من يرون في شريكهم مثالياً بطريقة غير واقعية كانوا أكثر سعادة في زواجهم من الآخرين، لكن لم تتمكن الدراسة من قياس فترة دوام هذه الإيجابية.
كيف تبتعدين عن مشاجرة زوجك
جميع الأزواج بكل جنسياتهم وانتماءاتهم يتشاجرون ويختلفون في الرأي والمواقف ، وهذا أمر طبيعي. لكن المرفوض هو أن يتحول شجار زوجك بينهما إلى قاعدة، وتتحول راحة البال إلى استثناء. فكل إنسان يختلف عن الآخر، وهذا كاف لأن يبرر الكثير من الخلافات بين الناس عموماً، فما بالك بالاختلاف بين المرأة والرجل؟ هما ينتميان إلى عالمين مختلفين، ولكن كلاً منهما بحاجة للآخر لاستمرارية الحياة، فكيف تتفادين هذه الاختلافات التي يمكن أن تؤدي إلى شجارات؟
في دراسة للطبيبة النفسانية البرازيلية آنا أميليا ليموس، تجد فيها أن الصراع بين الأزواج أمر واقع، ولا يستطيع أحد الادعاء بأنه لم يتشاجر زوجك أو يدخل في صراع مع شريك الحياة، وإن وجدت هذه الحالات فإنها مثالية جداً يصعب تصديقها. ولكن ما يمكن تصديقه، بل وتأكيده، أنه يمكن تفادي الكثير من الشجارات التي لا مبرر لها، حتى أن دراسات عالمية أخرى أكدت أنه يمكن تفادي 90 % من الشجارات بين الزوج والزوجة.
لا تعممي حسب رأي الطبيبة النفسية، أن التعميم يعتبر من أهم أسباب المشجارات الزوجية بين الرجل والمرأة، بمعنى أنه عندما تتحدثين عن عيوب الأزواج فإن الشريك الآخر يعتقد أنه المقصود في الحديث، فنجده فجأة قد غير ملامح وجهه، مظهراً غضباً أو عدم ارتياح لما قلته.
نصيحة:عندما تتحدثين عن الأخطاء حددي من هو المقصود من الناس؛ لأن بعض الحساسيات بينك وبين زوجك قد تجلب تفسيراً خاطئاً لما قيل؛ لذلك من الأفضل أن توضحي بالقول إن المقصود هو فلان من الناس أو زوجان يتعالى صوتهما باستمرار بسبب الشجار.
انتبهي لعفويتك إن ردود الأفعال العفوية قد تتسبب بشجارات تافهة لا ضرورة لها، وبخاصة من قبل الرجال، الذين لا يستطيعون التكيف مع عفوية المرأة. فقد أكدت الدراسة أن المرأة أكثر عفوية من الرجل بكثير، ولذلك ينبغي على الرجل أن يعمل منذ بداية الزواج على التكيف مع هذه الطبيعة للمرأة، وألا يفسرها بأنها تقصده هو.
نصيحة:حاولي أن تكوني دبلوماسية إلى حد ما عندما تظهرين رد فعل تجاه أمر ما، وبخاصة إذا كنت تعلمين أن العفوية تزعج زوجك. فالدراسات تشير في هذا الصدد إلى أن نسبة 68 % من الرجال لا يستطيعون، ولا بشكل من الأشكال، التكيف مع عفوية المرأة، علماً بأن العفوية هي تعبير صادق عن المشاعر.
التفسير الخاطئ حسبما أوردت الدراسة، فإن التفسير الخاطئ للكلمات وطريقة ومناسبة التفوه بها يعتبر سبباً آخر في غاية الأهمية لبدء الشجار بينك وبين زوجك؛ فالرجال هم الذين يفسرون كلمات المرأة بشكل خاطئ، وبخاصة عندما يتعلق الحديث بالرومانسية والجمال والوسامة، وعندما تتحدثين عن وسامة ممثل سينمائي على سبيل المثال، فإن زوجك يضع نفسه في خانة المقارنة، معتقدًا أنك تقارنينه هو مع ذلك الممثل الوسيم. ربما أو من المؤكد أنك لم تقصدي المقارنة، لكن الرجال غير الواثقين في أنفسهم يفسرون كل شيء بشكل خاطئ.
نصيحة:جسي نبض زوجك، واستدرجيه للحديث عن أمر من أجل تحسين الظروف الزوجية، وستنتبهين مباشرة إلى أن الرجل لا ينتظر حتى نهاية الحديث، فيبدر منه رد فعل خشن تجاه ما تقولينه له. وعن هذه الناحية بالضبط أكدت، آنا أميليا، أن الرجال لا يتحلون بالصبر للاستماع إلى ما تقوله النساء، وطبعاً قطع الحديث عند نقطة هامة ربما يتسبب في سوء تفسير الرجل لحديث الزوجة؛ لأنه لم ينتظر حتى تنهي الزوجة حديثها.
إعطاء الحلول وأضافت الدراسة أنه عندما تعاني المرأة من مشكلة ما فإنها بحاجة إلى من يستمع إليها، وليس لمن يعطيها الحلول، لكن الرجال يعتبرون أن المرأة لجأت إليهم لحل مشكلتها الخاصة، فيبدأون على الفور بإلقاء محاضرة عليها؛ لتعليمها كيفية حل المشكلة. ويجد الرجال صعوبة في فهم أن المرأة قوية أيضًا، وبإمكانها مواجهة مشاكل ربما يعجزون هم عن مواجهتها. تعلق ليموس: «المرأة تشعر بالارتياح عندما يستمع الرجل إلى مشكلتها دون إعطاء للحلول».
نصيحة:اعلمي أن طبيعة الرجال تختلف تمامًا عن طبيعة النساء من حيثُ مواجهة المشاكل، فالرجل يريد على الفور حل المشكلة من دون الحديث عنها أو عن تفاصيلها، لكن المرأة تحب في البداية الحديث عن مشكلة تواجهها، وترغب في أن يستمع إليها الرجل، ومن ثم تحاول إيجاد الحلول بنفسها، وهنا يكمن الاختلاف الذي يمكنك تفاديه.
لا يقبل رأيكأوضحت الدراسة أن غالبية الرجال لا يرغبون في الاستماع لرأي الزوجة لتغيير ردود أفعالهم أو تغيير تصرف ما فيهم يزعجها، بل إن بعضهم لا يريدون حتى معرفة شكاوى نسائهم منهم. تتابع الطبيبة النفسية: «ذلك ينطبق حتى على العلاقة الحميمة بين الزوج والزوجة. فربما يكون هناك جانب في هذه العلاقة يزعج المرأة، ولكنها لا تستطيع البوح بذلك، وإن فعلت فإن الرجل يصل إلى قمة غضبه، ويفسر الأمر بأن زوجته لا تحب طريقة العلاقة الحميمة بينهما».
نصيحة: عند هذا العيب، احجمي عن غضبك، واعلمي أن هناك رجالاً كثيرين لا يأبهون بحساسية المرأة عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الحميمة، فالواحد منهم يعتقد أنه من العيب أن تعبر المرأة عن رغباتها أو حتى عن رومانسيتها، وهي طبيعة في أغلب الرجال.
حسب رأي الطبيبة النفسية البرازيلية آنا أميليا ليموس.
يمكن تجنب جميع مسببات الشجار الآنفة الذكر، أو على الأقل 90 % منها إذا فكر الزوجان بعمق، ووثقا بالحب الذي يربطهما. وعلى الرجال بشكل خاص أن يفهموا أن المرأة التي تحب زوجها لا يمكن أن تقصد مقارنته برجال آخرين؛ لأن كل فرد هو كائن مختلف عن الآخر، وليس هناك مجال للمقارنات في ذهن المرأة العاقلة.
للمحافظة على جاذبيتك
الجاذبية كلمة واحدة لكن أشكالها تختلف، كما تقول الدكتورة إقبال عبد الحميد أستاذة الطب النفسي بمركز الأسرة بالمعادى، التي تحددها في الأمور التالية، وتنصحك بالتقيد بها:
قد تكون جاذبيتك في رشاقة الحركة، طريقة المشي والجلوس، أسلوب تناولك للطعام، طريقة كلامك، صوتك الهادئ، وربما في ثقتك بنفسك، فانتبهي لهذه الأمور قدر الإمكان.
الابتسامة والضحك دون تكلف، والمحافظة على أسنانك ناصعة البياض سر من أسرار الجاذبية.
تعلمي التقليل من حركة اليدين أثناء الكلام. 30 سم هو القطر الذي تتحرك فيه يداك، ولا تكثري من تنظيم شعرك أثناء جلوسك وسط الناس.
لا تنقري بأصابعك على شيء؛ فهو دليل قلق وتوتر، ولا تستلقي إلى الأمام أو الخلف أثناء الضحك.
تصرفي بطبيعية ولا تعتقدي أن هناك من يتابعك أو ينظر إليك.
لكل فولة كيالها!
لكل إنسان -رجلاً كان أو امرأة- ذوقه الخاص؛ لذلك تختلف ملامح الجاذبية، ولولا اختلاف الأذواق لبارت الفتيات؛ أي «السلع»، كما تحدثنا لغة التجارة، التي تعطيك بعض المقاييس غير الثابتة:
في أحيان كثيرة تتصدر السمراوات قائمة الجمال والجاذبية، مثل النجمة الهوليوودية «لطيفة كوين».
قد تكون جاذبيتك في شخصيتك المتمردة، الذكية، الواثقة، أو المستقلة اقتصاديّاً، والناجحة مهنيّاً.
هناك من تجذبه المرأة التي لا تعرف اليأس، أو التي لا تستفز رجولة الرجل بعلمها الزائد، أو طولها، أو تتعالى عليه بمالها.
منهم من يفضلها محدودة التفكير، بما يعني هذا من غياب للتحدي الأنثوي، أما وجه المرأة الذي يوحي بالتحدي فلا يجذب سوى عدد قليل من الرجال.
في دراسة للطبيبة النفسانية البرازيلية آنا أميليا ليموس، تجد فيها أن الصراع بين الأزواج أمر واقع، ولا يستطيع أحد الادعاء بأنه لم يتشاجر زوجك أو يدخل في صراع مع شريك الحياة، وإن وجدت هذه الحالات فإنها مثالية جداً يصعب تصديقها. ولكن ما يمكن تصديقه، بل وتأكيده، أنه يمكن تفادي الكثير من الشجارات التي لا مبرر لها، حتى أن دراسات عالمية أخرى أكدت أنه يمكن تفادي 90 % من الشجارات بين الزوج والزوجة.
لا تعممي حسب رأي الطبيبة النفسية، أن التعميم يعتبر من أهم أسباب المشجارات الزوجية بين الرجل والمرأة، بمعنى أنه عندما تتحدثين عن عيوب الأزواج فإن الشريك الآخر يعتقد أنه المقصود في الحديث، فنجده فجأة قد غير ملامح وجهه، مظهراً غضباً أو عدم ارتياح لما قلته.
نصيحة:عندما تتحدثين عن الأخطاء حددي من هو المقصود من الناس؛ لأن بعض الحساسيات بينك وبين زوجك قد تجلب تفسيراً خاطئاً لما قيل؛ لذلك من الأفضل أن توضحي بالقول إن المقصود هو فلان من الناس أو زوجان يتعالى صوتهما باستمرار بسبب الشجار.
انتبهي لعفويتك إن ردود الأفعال العفوية قد تتسبب بشجارات تافهة لا ضرورة لها، وبخاصة من قبل الرجال، الذين لا يستطيعون التكيف مع عفوية المرأة. فقد أكدت الدراسة أن المرأة أكثر عفوية من الرجل بكثير، ولذلك ينبغي على الرجل أن يعمل منذ بداية الزواج على التكيف مع هذه الطبيعة للمرأة، وألا يفسرها بأنها تقصده هو.
نصيحة:حاولي أن تكوني دبلوماسية إلى حد ما عندما تظهرين رد فعل تجاه أمر ما، وبخاصة إذا كنت تعلمين أن العفوية تزعج زوجك. فالدراسات تشير في هذا الصدد إلى أن نسبة 68 % من الرجال لا يستطيعون، ولا بشكل من الأشكال، التكيف مع عفوية المرأة، علماً بأن العفوية هي تعبير صادق عن المشاعر.
التفسير الخاطئ حسبما أوردت الدراسة، فإن التفسير الخاطئ للكلمات وطريقة ومناسبة التفوه بها يعتبر سبباً آخر في غاية الأهمية لبدء الشجار بينك وبين زوجك؛ فالرجال هم الذين يفسرون كلمات المرأة بشكل خاطئ، وبخاصة عندما يتعلق الحديث بالرومانسية والجمال والوسامة، وعندما تتحدثين عن وسامة ممثل سينمائي على سبيل المثال، فإن زوجك يضع نفسه في خانة المقارنة، معتقدًا أنك تقارنينه هو مع ذلك الممثل الوسيم. ربما أو من المؤكد أنك لم تقصدي المقارنة، لكن الرجال غير الواثقين في أنفسهم يفسرون كل شيء بشكل خاطئ.
نصيحة:جسي نبض زوجك، واستدرجيه للحديث عن أمر من أجل تحسين الظروف الزوجية، وستنتبهين مباشرة إلى أن الرجل لا ينتظر حتى نهاية الحديث، فيبدر منه رد فعل خشن تجاه ما تقولينه له. وعن هذه الناحية بالضبط أكدت، آنا أميليا، أن الرجال لا يتحلون بالصبر للاستماع إلى ما تقوله النساء، وطبعاً قطع الحديث عند نقطة هامة ربما يتسبب في سوء تفسير الرجل لحديث الزوجة؛ لأنه لم ينتظر حتى تنهي الزوجة حديثها.
إعطاء الحلول وأضافت الدراسة أنه عندما تعاني المرأة من مشكلة ما فإنها بحاجة إلى من يستمع إليها، وليس لمن يعطيها الحلول، لكن الرجال يعتبرون أن المرأة لجأت إليهم لحل مشكلتها الخاصة، فيبدأون على الفور بإلقاء محاضرة عليها؛ لتعليمها كيفية حل المشكلة. ويجد الرجال صعوبة في فهم أن المرأة قوية أيضًا، وبإمكانها مواجهة مشاكل ربما يعجزون هم عن مواجهتها. تعلق ليموس: «المرأة تشعر بالارتياح عندما يستمع الرجل إلى مشكلتها دون إعطاء للحلول».
نصيحة:اعلمي أن طبيعة الرجال تختلف تمامًا عن طبيعة النساء من حيثُ مواجهة المشاكل، فالرجل يريد على الفور حل المشكلة من دون الحديث عنها أو عن تفاصيلها، لكن المرأة تحب في البداية الحديث عن مشكلة تواجهها، وترغب في أن يستمع إليها الرجل، ومن ثم تحاول إيجاد الحلول بنفسها، وهنا يكمن الاختلاف الذي يمكنك تفاديه.
لا يقبل رأيكأوضحت الدراسة أن غالبية الرجال لا يرغبون في الاستماع لرأي الزوجة لتغيير ردود أفعالهم أو تغيير تصرف ما فيهم يزعجها، بل إن بعضهم لا يريدون حتى معرفة شكاوى نسائهم منهم. تتابع الطبيبة النفسية: «ذلك ينطبق حتى على العلاقة الحميمة بين الزوج والزوجة. فربما يكون هناك جانب في هذه العلاقة يزعج المرأة، ولكنها لا تستطيع البوح بذلك، وإن فعلت فإن الرجل يصل إلى قمة غضبه، ويفسر الأمر بأن زوجته لا تحب طريقة العلاقة الحميمة بينهما».
نصيحة: عند هذا العيب، احجمي عن غضبك، واعلمي أن هناك رجالاً كثيرين لا يأبهون بحساسية المرأة عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الحميمة، فالواحد منهم يعتقد أنه من العيب أن تعبر المرأة عن رغباتها أو حتى عن رومانسيتها، وهي طبيعة في أغلب الرجال.
حسب رأي الطبيبة النفسية البرازيلية آنا أميليا ليموس.
يمكن تجنب جميع مسببات الشجار الآنفة الذكر، أو على الأقل 90 % منها إذا فكر الزوجان بعمق، ووثقا بالحب الذي يربطهما. وعلى الرجال بشكل خاص أن يفهموا أن المرأة التي تحب زوجها لا يمكن أن تقصد مقارنته برجال آخرين؛ لأن كل فرد هو كائن مختلف عن الآخر، وليس هناك مجال للمقارنات في ذهن المرأة العاقلة.
للمحافظة على جاذبيتك
الجاذبية كلمة واحدة لكن أشكالها تختلف، كما تقول الدكتورة إقبال عبد الحميد أستاذة الطب النفسي بمركز الأسرة بالمعادى، التي تحددها في الأمور التالية، وتنصحك بالتقيد بها:
قد تكون جاذبيتك في رشاقة الحركة، طريقة المشي والجلوس، أسلوب تناولك للطعام، طريقة كلامك، صوتك الهادئ، وربما في ثقتك بنفسك، فانتبهي لهذه الأمور قدر الإمكان.
الابتسامة والضحك دون تكلف، والمحافظة على أسنانك ناصعة البياض سر من أسرار الجاذبية.
تعلمي التقليل من حركة اليدين أثناء الكلام. 30 سم هو القطر الذي تتحرك فيه يداك، ولا تكثري من تنظيم شعرك أثناء جلوسك وسط الناس.
لا تنقري بأصابعك على شيء؛ فهو دليل قلق وتوتر، ولا تستلقي إلى الأمام أو الخلف أثناء الضحك.
تصرفي بطبيعية ولا تعتقدي أن هناك من يتابعك أو ينظر إليك.
لكل فولة كيالها!
لكل إنسان -رجلاً كان أو امرأة- ذوقه الخاص؛ لذلك تختلف ملامح الجاذبية، ولولا اختلاف الأذواق لبارت الفتيات؛ أي «السلع»، كما تحدثنا لغة التجارة، التي تعطيك بعض المقاييس غير الثابتة:
في أحيان كثيرة تتصدر السمراوات قائمة الجمال والجاذبية، مثل النجمة الهوليوودية «لطيفة كوين».
قد تكون جاذبيتك في شخصيتك المتمردة، الذكية، الواثقة، أو المستقلة اقتصاديّاً، والناجحة مهنيّاً.
هناك من تجذبه المرأة التي لا تعرف اليأس، أو التي لا تستفز رجولة الرجل بعلمها الزائد، أو طولها، أو تتعالى عليه بمالها.
منهم من يفضلها محدودة التفكير، بما يعني هذا من غياب للتحدي الأنثوي، أما وجه المرأة الذي يوحي بالتحدي فلا يجذب سوى عدد قليل من الرجال.
3 خطوات هامة لتتخلص الزوجة من الغيرة المرة
بعد سنوات من العشرة الزوجية تجد الزوجة ان هناك نوع من الروتين اصاب علاقتها بزوجها ,فقد اتخذت العلاقة شكل جديد محمل ببعض المسؤيات التى تشكل العلاقة الزوجية بين الزوجة من جديد , مما يؤدى الى شعور الزوجة ببعض القلق وعدم الامان وفى بعض الحالات تشكك الزوجة من سلوكيات زوجها او ما نسمية بالغيرة الزوجية ,وجدير بالذكر ان الغيرة الزوجية نوعان نوع حميد وهو الذى لا يجلب المشاكل ويعكر صفو الجو النفسى للبيت ,والغيرة المذمومة وهى اقرب الى الشك فهذا النوع من الغيرة قديقلب الحياة الزوجية الى كابوس لا يطاق ,لذا من خلال موقع النادي اليوم ننصحك عزيزتى الزوجة ببعص النصائح للتخلص من الغيرة المرة او تقليل اثارها
1-إكتبي
عزيزتى الزوجة المحبة لزوجك دربي نفسك على كتابة خواطرك في كل مرة تشعرين فيها بالغيرة ، إكتبي التصرفات التي تجعلك غيورة ، على سبيل المثال ، "هناك زميلة لزوجي تتصل به دائماً ، صفحة فيسبوك زوجي مليئة بالفتيات الجميلات" . الآن ، خذي وقتاً مستقطعاً ، تنفسي بعمق ، بعد أن تهدئي ، قومي بقراءة ملاحظاتك مرة ثانية ، هل هناك تفسير منطقي للذي يحدث ؟ هل كان سبب الاتصال الاستفسار عن مشروع عمل أو مشكلة ؟ عندما نخطو بعيداً عن غيرتنا العمياء نحصل على صورة أوضح عما يدور حولنا.
2- تكلمي مع زوجك .
إذا كنت لا تزالين تجدين أسباب لشعورك بالغيرة ، فيجب أن تتحدثي مع زوجك وتوضحي شعورك بدون أن تتهميه ، أعلميه بالأمور التي تجعلك تشعرين بالخوف أو عدم الآمان. هل يتناول الغداء مع زميلة له مراراً وتكراراً في المكتب ؟ لربما هم مجرد أصدقاء ، ولكن إذا شعرت بأنه تخطى هذا الحاجز ، مثلا خرجا معا إلى مطعم ، يجب أن يعرف بأنك غير راضية عن تصرفه ، يجب أن يكون هناك بعض القوانين والشروط التي تحكم أي علاقة زوجية ومنها إحترام مشاعر الطرفان.
3-إعترفي بعدم شعورك بالآمان
أنظري إلى نفسك وحددي الأمور التي تشعرك بالخوف والقلق ، مثلا جسمك سواء كنت نحيلة أو بدينة ، مستوى تعليمك ، مستواك الإجتماعي . حددي نقاط الضعف التي تملكينها وأعملي على تعزيزها لتتخلصي من شعورك بالنقص وعدم الآمان ، حتى تتمكني من وضع الغيرة السوداوية خلفك للأبد.
1-إكتبي
عزيزتى الزوجة المحبة لزوجك دربي نفسك على كتابة خواطرك في كل مرة تشعرين فيها بالغيرة ، إكتبي التصرفات التي تجعلك غيورة ، على سبيل المثال ، "هناك زميلة لزوجي تتصل به دائماً ، صفحة فيسبوك زوجي مليئة بالفتيات الجميلات" . الآن ، خذي وقتاً مستقطعاً ، تنفسي بعمق ، بعد أن تهدئي ، قومي بقراءة ملاحظاتك مرة ثانية ، هل هناك تفسير منطقي للذي يحدث ؟ هل كان سبب الاتصال الاستفسار عن مشروع عمل أو مشكلة ؟ عندما نخطو بعيداً عن غيرتنا العمياء نحصل على صورة أوضح عما يدور حولنا.
2- تكلمي مع زوجك .
إذا كنت لا تزالين تجدين أسباب لشعورك بالغيرة ، فيجب أن تتحدثي مع زوجك وتوضحي شعورك بدون أن تتهميه ، أعلميه بالأمور التي تجعلك تشعرين بالخوف أو عدم الآمان. هل يتناول الغداء مع زميلة له مراراً وتكراراً في المكتب ؟ لربما هم مجرد أصدقاء ، ولكن إذا شعرت بأنه تخطى هذا الحاجز ، مثلا خرجا معا إلى مطعم ، يجب أن يعرف بأنك غير راضية عن تصرفه ، يجب أن يكون هناك بعض القوانين والشروط التي تحكم أي علاقة زوجية ومنها إحترام مشاعر الطرفان.
3-إعترفي بعدم شعورك بالآمان
أنظري إلى نفسك وحددي الأمور التي تشعرك بالخوف والقلق ، مثلا جسمك سواء كنت نحيلة أو بدينة ، مستوى تعليمك ، مستواك الإجتماعي . حددي نقاط الضعف التي تملكينها وأعملي على تعزيزها لتتخلصي من شعورك بالنقص وعدم الآمان ، حتى تتمكني من وضع الغيرة السوداوية خلفك للأبد.
كوني زوجة نحيفة جذابة تكوني اكثر سعادة
أظهرت دراسة أعدّتها جامعة تينيسي في الولايات المتحدة ان سر السعادة الزوجية يكمن فى كون المراة انحف من الرجل واقد دامت أربع هذة الدراسة 4سنوات ومن اهم نتائجها أن العلاقات الزوجية استمرّت مدة أطول عندما كانت المرأة تشعر أنها أكثر جاذبية من نصفها الآخر، وأنها مرغوب فيها بشكل أكبر. إلا أن الخبراء نقدوا هذه الدراسة معتـــبرين أن الحجم ليس بالضرورة عاملاً رئيسياً يجعل الرجل يجد المرأة أكثر جاذبية
وشملت الدراسة 169 ثنائياً متزوجاً تحت عمر الـ35 طلب منهم ملء استمارة كل ستة أشهر لمدة أربع سنوات. وتبين أن الرجال الذين لديهم «بي أم أي» أعلى من زوجاتهم كانوا سعيدين في بداية الزواج واستمروا على هذا الحال، والعكس صحيح إذ أن النساء اللواتي لديهن «بي أم أي» أقل من أزواجهن كن أكثر سعادة في زواجهن من اللواتي كان لديهن «بي أم أي» أعلى من أزواجهن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)